متحف اللوفر أبوظبي
اثنا عشر قاعة لعرض الفنون العالمية تحت قبة ترشح الضوء كالمطر
يقع متحف اللوفر أبوظبي ضمن المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، التي أُنشئت بموجب اتفاقية بين الإمارات وفرنسا، وصممها المهندس المعماري جان نوفيل. وبدلاً من تنظيم مجموعته الفنية حسب المنطقة الجغرافية، يعرض المتحف أكثر من 600 عمل فني موزعة على 12 قاعة عرض بترتيب زمني تقريبًا، متتبعًا مسارًا يبدأ من عصور ما قبل التاريخ والحضارات المبكرة، مروراً بميلاد الإسلام والعصر الكلاسيكي، وصولاً إلى العصر الحديث.
المجموعة
إلى جانب مقتنياته الدائمة، يعرض المتحف أعمالًا مستعارة من مؤسسات مثل متحف اللوفر ومتحف أورسيه في باريس، حيث تظهر في قاعات العرض لوحات لفنانين مثل ليوناردو دافنشي وفان جوخ ومونيه. ويتيح الترتيب الزمني للزوار تتبع كيفية انتقال الأفكار الفنية والثقافية بين الحضارات على مر الزمن، بدلاً من النظر إلى كل منطقة على حدة.
القبة
يُعد المبنى بحد ذاته جزءًا لا يتجزأ من التجربة، تمامًا مثل الأعمال الفنية الموجودة بداخله. فقبّة يبلغ ارتفاعها 180 مترًا، مكونة من أنماط هندسية متراكبة، تغطي ساحة المتحف وقاعاته، وتسمح ثقوبها بمرور ضوء الشمس في أنماط متغيرة باستمرار على مدار اليوم، وهو تأثير يصفه المتحف بأنه «مطر من الضوء» ينهمر على المساحات الواقعة أسفله.
- أكثر من 600 عمل فني موزعة على 12 قاعة عرض مرتبة ترتيبًا زمنيًّا
- تغطي القصة الفترة الممتدة من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث
- قروض من متحف اللوفر ومتحف أورسيه
- أعمال ليوناردو دافنشي وفان جوخ ومونيه
- قبة مثقبة يبلغ ارتفاعها 180 متراً فوق المتحف
- أنماط الضوء المتغيرة تحت القبة خلال النهار
- يقع في الحي الثقافي بجزيرة السعديات
ما الذي يشمله العرض
- الدخول العام إلى متحف اللوفر أبوظبي
- الدخول إلى جميع القاعات الدائمة الـ12
- يشمل تذكرة الدخول العامة الدخول إلى المعارض المؤقتة
غير مشمول
- خدمة النقل من الفندق وإليه
- جولة بصحبة مرشد ودليل صوتي، ما لم يتم حجزهما بشكل منفصل
- الأطعمة والمشروبات
- المعارض الخاصة التي تتطلب تذاكر دخول، بخلاف الدخول العام